دخول إغلاق
اسم المستخدم:
كلمة السر:
نسيت كلمة السر
الصفحة الرئيسية لوزارة الثقافة و الشباب و تنمية المجتمع
بحث متقدم
  • لوحة للفنان عبدالرحيم سالم
  • لوحة للفنان حسين شريف
  • لوحة للفنان محمد القصاب
  • عبدالقادر الريس
  • لوحة للفنانة نجاة مكي
  • الفنانة صفية خلفان
  • الفنان صالح الأستاذ
  • الفنان موسى الحليان
  • الفنان عبيد سرور
  • الفنان عبد الرحمن زينل
  • الفنانة خديجة سلطان المالك
  • الفنان خليل عبد الواحد
  • الفنان محمد الأستاذ
  • الفنان عبيد سرور
  • الفنان عبيد سرور
  • الفنان محمد الأستاذ
  • إرفعه عاليا ليبقى شامخا
  • الفنان محمد القصاب
  • الفنان عبيد سرور
  • الفنان أحمد الأنصاري
  • الفنان احمد الشريف
  • الفنان أحمد الأنصاري
  • الفنان احمد الشريف

26 يوليو . 2010

اللجنة العليا تشهد حفل اختتام فعاليات صيف بلادي في دبا الفجيرة ورأس الخيمة

900 طالب وطالبة بمسابقة القران الكريم في صيف بلادي و اللجنة تشييد بمستوى بنات اليولة في دبا الفجيرة
 
أكد جمال الحمادي نائب المنسق العام بالمشروع الوطني صيف بلادي ان اللجنة العليا  حرصت على  اختيار مجموعة من المسابقات الثقافية والفنية والعلمية  والرياضة التي تتناسب مع اهتمامات الشباب وميولهم المنتسبين للمشروع كما تطورت العديد من المسابقات عن الأعوام السابقة خاصة ان اللجنة تحرص بعد انتهاء فعاليات كل دورة من المشروع بالبحث في  جميع المسابقات ومدى تحقيق أهدافه التي وضعت من اجلها وتطويرها .
 وقال الحمادي  ان مسابقة القران الكريم  التابعة للمشروع الوطني صيف بلادي 2010التي اختتمت فعالياته أمس شهدت تنسيقاً وتنظيماً دقيقين لكافة خطواتها، من حيث تنظيم ، وتوزيع اللجان، وإعداد الأسئلة، وإجراء التقييم ، ثم رصد النتائج وإعلانها للجميع، لافتا إلى أن لجان التقييم  كانت تختبر أكثر من 900 طالب  وطالبة خلال المسابقة وهو الرقم الذي فاق جميع التوقعات حيث كان من المتوقع مشاركة 200 طالب وطالبة  حيث فتحت أبواب المشاركة أمام جميع الطلاب المنتسبين للمشروع الوطني غير المنتسبين الراغبين في المشاركة  وأوضح ان المسابقة أغلقت أبوب المشاركة  بعد الوصل لهذا العدد نتيجة للأعداد الخفيرة من الشباب الراغبة في التسجيل والتي كادت تزيد إضعاف المشاركين خاصة وإنها تعد تمهيدا لمسابقة القران الكريم  لشباب دول مجلس التعاون التي تنظمه الدولة في شهر سيتمر القادم .
وأضاف الحمادي ان المسابقة جاءت  تشجيعاً لجميع الطلاب على مواصلة حفظ القرآن الكريم، كما تم رصد مكافآت قيمة للفائزين لتحفيزهم على مواصلة جهودهم في حفظ كتاب الله، بالإضافة لاكتشاف المواهب من الطلاب في الأصوات الجيدة والحفظ والترتيل الصحيح  كما طالب أولياء الأمور والطلاب  بضرورة التقييد بمواعيد التسجيل في السنوات القادمة، للحفاظ على فرص للراغبين بالمشاركة في المسابقة، خاصة أنها تضع ضوابط للتسجيل .
 وأشاد الحماد بالدور الكبير الذي قدمته لجنة التقييم للمسابقة الروح الفريق التي عمل بها جميع المشاركين فيها 
 وأكد الحمادي ان اللجنة العليا للمشروع الوطني تسعى من خلال أنشطته ومسابقات المشروع  المختلفة لبناء شخصية متكاملة وذلك بتغذية جميع الجوانب الرياضية والاجتماعية والثقافية والدينية ومن خلال المشاركة الفعالة في جميع أنشطته والفعاليات الصيفية والعمل على استغلال أوقات فراغ الطلاب  بالطريقة المثلى .
 وأوضح الحمادي ان اللجنة تسير بخطى ثابتة من خلال خطة إستراتيجية واضحة لتحقيق ما تصبو إليه مشيرا  أن الفعاليات هذا العام  لم تغفل الجوانب الترفيهية والرياضية حيث أقيمت العديد من المسابقات والدوريات الرياضية في عدة ألعاب مختلفة منها كرة القدم والكرة الشاطئية والسلة والطائرة والتنس الأرضي، إضافة إلى ركوب الخيل والسباحة والتجديف والغطس وغيرها من الفعاليات  التي تساهم في تطوير وبناء شخصية الطلاب.كما تم تنظيم مجموعة من المسابقات التراثية والشعبية بجانب الرحلات العلمية والترفيهية التي شملت المعالم التراثية والتاريخية لتعريف الطلاب بمعالم الوطن.
 وقال عبد الوهاب الحداد مشرف مسابقة القران الكريم للمشروع الوطني صيف بلادي إن مثل هذه المسابقات المباركة تحفز الناشئة على حفظ القرآن الكريم والاستمساك به، وإذكاء روح المنافسة بينهم في القرآن الكريم حفظاً وأداءً وفهماً وتدبراً .
 واوضح الحداد انه سيتم تكريم المتفوقين من المتسابقين والمتسابقات وكذا لجان التحكيم والرعاة  في مسابقة  حفل ختام صيف بلادي يوم 31السبت الموافق /7/2010م  على قاعة ندوة العلوم والثقافة الساعة السابعة والنصف مساء بمشيئة الله تعالى وسيمنح الفائزون رحلة عمرة مدفوعة التكاليف كما ستتاح لهم الفرصة للمشاركة بمسابقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضاف  الحداد ان لجنة التقييم قامت بتقسيم  المسابقة لخمس أفرع اختلفت حسب الفئة العمرية حيث تضمنت المسابقة الفئات العمرية  7 الى 20 عاما وأوضح الحداد ان المسابقة انطلقت منذ شهرين للتسجيل  وكان  الهدف الرئيسي من المسابقة هو تحفيظ الشباب من مختلف الأعمار على الحفظ بجانب اكتشاف المواهب في تلاوة القران الكريم . وأوضح الحداد انه  تم مخاطبة جميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم في جميع أنحاء الدولة وكذا الجهات المعنية بالإضافة إلى المراكز والأندية الشبابية والرياضية وكان المتوقع أن يكون الإقبال في حدود 200 متسابق ومتسابقة إلا أننا فوجئنا أن الإقبال كان كبيرا جدا.
وبما أن الإقبال تجاوز ما كان متوقعا فقد تم تشكيل لجان إضافية بحيث أصبح عدد اللجان المشكلة 6 لجان 3 لجان للذكور و3 لجان للإناث في كل لجنة 3 محكمين وقد أسند التحكيم لمحكمين مختصين من المشايخ الأكفاء ممن لديهم خبرة في مجال التحكيم في المسابقات القرآنية وممن تستعين بهم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في فعالياتها المتعددة وطبقت معايير التحكيم المعتمدة لدى الجائزة.
وفد اللجنة العليا يحضر حفل ختام دبا الفجيرة
 حضر وفد اللجنة العليا المكون من الدكتور محمد يوسف رئيس لجنة العاليات والمهرجانات والمسابقات وعبدالله بن حارب رئيس اللجنة الإعلامية بالإنابة الحفل الختامي لفعاليات صيف بلادي بدبا الفجيرة الذي أقيم على مسرح دبا الفجيرة وحضره أكثر من 800  طالب وطالبة وأولياء أمور بجانب عدد من القيادات المحلية في دبا الفجيرة بالشرطة وهيئة موصلات الإمارات والبلدية .
وقال وداد الحمودي ان الحفل تم الإعداد له خلال 4 أيام  بإشراف 5 مشرفين وعشرة من المتطوعين وضم الحفل فقرات تراثية وغنائية وعدد من الرقصات الشعبية .وأبدا الدكتور محمد يوسف  إعجابه  بفقرات الحفل الختامي مؤكدا ان أكثر ما لفت نظرة هو تفاعل الجمهور مع الطلاب الذين يؤدون العرض مؤكدا ان أهم المفاجأة  بالحفل ان من قدم عرض اليولة  جميعهن من الطالبات .

وأشار عبدالله بن حارب ان الحفل الختامي يؤكد مدى اهتمام المراكز الثقافية بالتركيز على دعم الهوية والانتماء وإحياء التراث في نفوس الأجيال الجديدة مبديا إعجابه لمقدمي الحفل حيث قدمها بطريقة غير تقليدية وكان لديهم حضور جيد على المسرح   مؤكدا إنهم من المواهب التي اكتشفتها فعاليات المشروع الوطني صيف بلادي
ثقافة راس الخيمة تختتم فعاليات صيف بلادي  وسط حشد من الجمهور
نظم أمس مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في راس الخيمة  الحفل الختامي للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 بحضور الشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي ، ومدراء المراكز الثقافية والشاطئية في راس الخيمة ومدراء الدوائر والجهات المتعاونة بالإضافة إلى ما يزيد عن 700 من الطلاب وأولياء الأمور. بدأت فعاليات الحفل بافتتاح المعرض الصيفي والذي يضم أعمال الطلاب  في مختلف المجلات من  رسم على الزجاج والتزين وأعمال الكورشية والأعمال اليدوية والمشغولات الفنية والمنتجات التراثية  ثم انتقل بعد ذلك الحضور إلى المسرح التابع للمركز حيث قدم الطلاب  اوبريت  فني بمشاركة أكثر من 30 طالب من المشاركين في أنشطة صيف بلادي  ثم قدم طلاب المركز فقرة الشعر ألقى فيها الطلاب الموهوبين مجموعة من القصائد الشعرية تلها بعد ذلك فقرة  تكريم الشركاء والمتعاونين حيث كرم المركز أكثر من 28 جهة ومؤسسه في راس الخيمة ساهمت في بأنشطة و  فعاليات ضمن المشروع الوطني.
وقال صالح عليون مدير المركز بالإنابة ان المشروع الوطني صيف بلادي  فتح  لهم الطريق نحو الإبداع والتميز والتفوق الدراسي والعملي ومهدت لهم الطريق للدخول في العديد من المشاريع الاقتصادية في المستقبل القريب بعدما قدمت لهم جرعة معلوماتية متميزة حول كيفية بناء المشاريع الصغيرة وكيفية اختيار المشروع وإعداد الخطوات الصحيحة  اللازمة لنجاح أي مشروع.
 وأضاف عليون  ان اللجنة العليا للمشروع كانت حريصة  خلال فترة ايام المشروع على تنوع وتميز الفعاليات بالإضافة على تركيز جميع الأنشطة في اكتشاف المواهب وجوانب الإبداع والابتكار لدى الطلاب مما جعلت الطلاب المشاركين يتمنون أن تستمر الفعاليات مدة أطول.
وأوضح عليون ان مركز راس الخيمة واجهة العديد من الصعوبات خلال فترة المشروع منها الإعداد الكبيرة التي رغبت في التسجيل وأمور أخرى ولكن اللجنة كانت حريصة دائما على التواصل مع جميع المراكز وحل جميع الصعوبات مما أعطى المركز الدافع للإصرار على النجاح والتميز ويعد هذا الحفل اكبر دليل لنجاح المركز ونجاح اللجنة العليا في إنجاح المشروع في كافة أرجاء دولة الإمارات.
 أولياء الأمور المشاركين  يشيدون بفعاليات صيف بلادي 2010
بعد مرور خمس  أسابيع من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي نظمها المشروع الوطني صيف بلادي 2010 للعام  الرابع  على التوالي في أكثر من 55 مركزاً على مستوى الدولة عبر أوليا أمور الطلاب المشاركين في الفعاليات عن انطباعاتهم تجاه المشروع .
وقال عبدالله سعيد ولي أمر الطالبة حصة من راس الخيمة ان ابنته  خرجت بحصيلة متميزة من المعلومات والأفكار خلال مشاركتها في المشروع الوطني صيف بلادي 2010 ، كما أتيحت لها الفرصة لممارستها هوايتها المفضلة وهي الرسم من خلال المراسم التي وفرها المركز والمدرسين المتخصصين في هذا المجال مما أدي إلى صقل موهبتها بشكل متميز.