الصفحة الرئيسية لوزارة الثقافة و الشباب و تنمية المجتمع
 تنمية المجتمع
 

ترتبط تنمية المجتمع ارتباطاً وثيقاً بالثقافة، فإذا كانت الثقافة تمثل مجموعة الفنون والآداب والتراث التي يشترك فيها المجتمع، فهي إنما تنتقل من جيل إلى جيل عبر أفراد المجتمع.

 

وبمفهومها الواسع تمثل الثقافة مُجمل القيم والمعتقدات والمواقف التي يتبناها الفرد، ولذلك فإنه لتغيير ثقافة مجتمع ما لابد من البدء بالعوامل المؤثرة في ثقافته وخاصة العوامل المتغيرة التي من أهمها التعليم والإعلام والمعرفة وتربية الأطفال. أما العوامل الثابتة كالبيئة والتاريخ والدين فهي ثابتة وغير قابلة للتغبير، ولها تأثير مباشر في المجتمع، ومن المهم استثمارها استثماراً إيجابياً في التأثير على ثقافة المجتمع.

 

وبقدر وضوح الأهداف التي ترغب المؤسسة في تحقيقها لأجل تنمية المجتمع، بقدر ما تتمكن من النجاح في تشكيل ثقافة سلوكية مجتمعية تتقبل التغيير وتشجع التطوير.

 

في ضوء ما سبق فإن قطاع تنمية المجتمع بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يقوم بعقد عدد من الشراكات الإستراتيجية مع الوزارات والهيئات والمؤسسات المختلفة العاملة في الإمارات العربية المتحدة بهدف تعزيز الهوية الوطنية وتعميق مكوناتها ، وتكريس ممارساتها لدى الشباب في الإمارات  انطلاقاً من أهداف الوزارة الرامية إلى تعزيز الانتماء والهوية الوطنية، وبناء مواطن إماراتي ذي ثقافة خاصة ترتكز على القيم الثابتة ،والمبادئ الإنسانية  الأصيلة ذات الجذور الممتدة عبر التاريخ.

وتهدف تنمية المجتمع إلى دعم ونشر خصائص المواطن الإماراتي المثالي الذي يحمل شعوراً بالولاء لوطنه والانتماء للوطن العربي الكبير، المتميز في تعليمه، المجدّ في عمله، الذي يتحلى بأخلاقيات إيجابية، كالصدق والدقة في المواعيد والاستعداد لمساعدة الآخرين، ويمتلك مهارات قيادية متنوعة مع إتقانه اللغة العربية وانفتاحه وتفاعله مع العالم.
 

أهداف تنمية المجتمع
 

1-      تعزيز الانتماء والهوية الوطنية وبناء مواطن إماراتي مرتكزاً على القيم الوطنية الأصيلة.

 

2-   استثمار الطاقات الشابة وصقلها وتحفيزها على العمل والانضمام في الدورات التدريبية وبث الوعي بأهمية التخصصية الأكاديمية لخدمة الوطن.

 

3-      الارتقاء بمستوى الوعي الثقافي والمجتمعي واحتضان الموهوبين والمبدعين وتشجيع العمل التطوعي.

 

4-      تنمية و تطوير أداء المراكز الثقافية من الناحية الفكرية و الثقافية و المجتمعية و تعزيز القدرات الإنتاجية للكوادر البشرية.

 

5-      تنفيذ البحوث والبرامج المجتمعية والثقافية التي تهدف إلى تحقيق التنمية الثقافية و المجتمعية الشاملة.

 

6-   تأسيس شراكات بين الحكومة الاتحادية والمحلية ومؤسسات الإعلام لتنفيذ المشاريع المجتمعية التي يتبناها قطاع تنمية المجتمع.

 

7-      تطوير الكوادر البشرية المتخصصة في مجال الثقافة و الشباب وتنمية المجتمع.

 

8-      بناء منظومة من المعلومات المتعلقة بالشباب والثقافة وتنمية المجتمع متضمنة بيانات المؤشرات المجتمعية.

 

 


تاريخ آخر تحديث: 20/10/2009 07:10 ص